الكورة العربيةالملاعبكورة لايف

كيف أمسى محرز أفضل مثل للمحترف العربي في “البريميرليغ”؟ | رياضة عربية

جريدة الملاعب – فرض النجم الجزائري رياض محرز نفسه بقوة في موسم 2021-2022، مع فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي، إن كان بصناعة أو تسجيل الأهداف، والتأثير بشكل عام على المجموعة في الملعب، وما وصل إليه اليوم هو دليل كبير على الاحترافية التي يجب أن تكون أفضل مثل لأي محترف عربي آخر في الملاعب الأوروبية.

كسب ثقة مدرب كبير
تعرّض النجم الجزائري رياض محرز لضغط كبير من الصحافة البريطانية في فترة من الفترات، بسبب عدم مشاركته كثيراً مع مانشستر سيتي، وعدم اعتماد المدرب الإسباني بيب غوارديولا عليه كثيراً، وحتى إن الأمور وصلت إلى حدود نشر أخبار تُشير إلى إمكانية رحيل محرز عن “سيتي”.

حتى أن بعض الصحف البريطانية أشارت إلى أن محرز وغوارديولا ليسا على وفاق، وهناك الكثير من المشاكل، وهو ما تسبب في استبعاده من التشكيلة الأساسية. إلا أن كل شيء انقلب فجأة بفضل حُسن تعامل محرز مع كل الأخبار واحترافيته العالية مع فريقه.

وفعلاً، احترم محرز كل قرارات غوارديولا وجلس على دكة البدلاء لفترة طويلة من دون حتى أن يخرج بتصريح واحد ينتقد فيه مدربه. لا بل اجتهد في تدريباته وطوّر مستواه أكثر وأكثر، إلى أن اعتمد عليه غوارديولا مجدداً، وأمسى واحدا من ركائز “سيتي” حالياً.

أرقام مُميزة وهداف
بعد أن بدأ غوارديولا يعتمد على الجزائري رياض محرز في تشكيلته الأساسية وفي جميع المسابقات المحلية والأوروبية تقريباً، أثبت محرز احترافيته مجدداً من خلال المستوى الذي يُقدمه على أرض الملعب، خصوصاً في الهجوم، بعد أن أمسى واحدا من أفضل المُسجلين بأرقام أكثر من رائعة.

وخاض رياض محرز 32 مباراة هذا الموسم مع مانشستر سيتي، وسجل 19 هدفاً مع صناعة 7 أهداف، أي أنه ساهم بـ 26 هدفاً، وهو رقم مُميز لمحرز، وهي الأرقام التي جعلت غوارديولا يثق في الهداف الجزائري أكثر وأكثر، حتى أنه لم يغب عن التشكيلة الأساسية في آخر المباريات.

اجتهاد وعمل للتطوير
تعامل محرز مع كل العوامل الخارجية والضغط من الصحف البريطانية بكل احترافية، فهو لم يرفض الجلوس على دكة البدلاء واحترم قرارات مدربه غوارديولا، ولم يتوقف عن بذل جهد كبير في التدريبات واستمر في تطوير مستواه الفني كثيراً، الأمور التي انعكست بشكل إيجابي على مردوده الفني على أرض الملعب.

ولهذه الأسباب يجب أن يكون محرز أفضل مثل للمحترف العربي الذي يلعب في الدوريات الأوروبية، خصوصاً الكبيرة منها، لأن الاحترافية خارج وداخل الملعب تمنح اللاعب العربي ثقة الجهاز الفني والإدارة، وترفع من فرص نجاحه، تماماً مثل رياض محرز.

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كورة لايف اون لاين بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock